من أجله
من أجله
بادرْ لآخر شوّال إلى اللعب=فإن من بعده شهْرا من التعب
إذا أهلّ هلال الصوم مشتهرا=فهْو الركون ركونَ المخبت اللغِبِ
صوم وجمر من الرمضاء مرتمض=تشوي موارجه السحْنات باللهب
نصوم والآل في الآفاق مضطرب=كأنه الماء رقراقا بمنسكَبِ
نلوذ بالظل من قيظ الهجير ومن=حر الصدى وأوان الفطر في الشهب
ترى الفتى زائغ العينين منهصرا=يقول ليت أذان الفطر لم يغب
يصبّ في لمتيه الماء مبتردا=والشمس في بهج من ضحها الصخبِ
وقد تلاقيه لا يلوي على وطر=إلا خنوعا بعيد الأين والنصب
وما يؤذَّن للإفطار في جذل=حتى يؤذّن للأسحار في غضب
ما ذلك الصبر إلا رغبة أنف=في نهج أحمد والإيمان بالكتب
أأفطر الصوم كلا لست فاعلها=وإن خررتُ خرور المدْنف العطب
19-7-012
|