ضفاف الموسوعة الشعرية الديوان الشعري شعراء ضفاف:احصل على ديوانك الشعري مجانا أخبار شعراء ضفاف رسائل، بحوث، دراسات، نثر حسابك الشخصي الديوان الشعري  


الموسوعة الشعرية


 كل القصائد الصوتية
 الدواوين الصوتية
 قاموس الشعراء
 كل القصائد بالموسوعة
 أفضل القصائد
 الديوان الصوتي
 احصائيات الموسوعة
 أرسل قصيدة


جديد الديوان الشعري

 محمود درويش
 عنترة بن شداد
 عمرو بن كلثوم
 قيس بن الخطيم
 لقيط بن يعمر الإيادي
 هدبة بن الخشرم
 أحلام مستغانمي
 أحمد بلحاج آية وارهام


قصائد جديدة

 أربعة عناوين شخصية
 في القدس
 إلى شاعر شاب
 بالزنبق امتلأ الهواء
 عينان
 بلا عنوان
 لاعب النرد
 عدو مشترك
 واجب شخصي
 مكر المجاز


قصائد مشهورة

 اقتربي أكثر
 لكل شيء اذا ما تم نقصان
 العيون السود
 زمن الحمير.. !!
 تراتيل المساء
 أنا والمطر
 بطاقتي الشخصية
 بائع الأحلام
 أجهلك
 أصدق ما كتبت


قصائد صوتية مشهورة


اخترنا لكم

 محمد شيكي
    يد من مجاز
    أنثى البهاء
    الكف
    رقصة العشب


  الرئيسية» الديوان الشعري » شعراء العراق والشام » محمود درويش » عينان
الموسوعة الشعرية

رقم القصيدة : 2437
عدد الزيارة : 2725
إهداء القصيدة لصديق
اقترح تعديلا على القصيدة
طباعة القصيدة
نسخة كملف Word
عينان

عينان تائهتان في الألوان. خضراوان قبل
العشب. زرقاوان قبل الفجر. تقتبسان
لونَ الماء، ثم تُصوّبان إلى البحيرةِ نظرةً
عسلية، فيصيرُ لونُ الماء أخضر..
لا تقولان الحقيقة. تَكْذبان على المصادرِ
والمشاعر. تنظران إلى الرماديّ الحزين،
وتُخفيان صفاته. وتُهيّجان الظلِّ بين الليلكيّ
وما يشعّ من البنفسجِ في التباسِ الفرق.
تَمتلئان بالتأويل، ثم تحيّران اللون: هل هو
لازورديّ أم اختلطَ الزُمُرّدُ بالزبرجدِ والتركواز
المُصَفّى؟ تَكبران وتَصغران كما المشاعر..
تكبران إذا النجومُ تنَزّهتْ فوق السطوح.
وتصغران على سريرِ الحبّ. تنفتحان كي تستقبلا
حلماً ترقرقَ في جفونِ الليل. تنغلقان كي
تستقبلا عسلاً تدفّقَ من قفيرِ النحل.
تنطفئان كاللاشيء شعرياً، غموضاً عاطفياً
يُشعلُ الغابات بالإقمار. ثم تعذّبان الظلّ:
هل يخضوضرُ الزيتيُّ والكحليّ فيَّ أنا الرماديَّ
المحايد؟ تنظران إلى الفراغ. وتكحّلان بنظرةٍ
لوزيةٍ طوقَ الحمامة. تفتحان مراوحَ الخُيلاء
للطاووس في إحدى الحدائق. ترفعان الحَوْرَ
والصفصاف أعلى ثم أعلى. تهربان من
المرايا، فـــهي أضيق منهما. وهما هما في الضوء
تلتفتان للاشيء حولهما فينهضُ، ثم يركضُ
لاهثاً، وهما هما في الليل مرآتان للمجهول
من قدري. أرى، أو لا أرى، ماذا يعدّ الليلُ
لي من رحلةٍ جويةٍ - بحريّة. وأنا أمامهما
أنا أو لا أنا. عينان صافيتان، غائمتان،
صادقتان، كاذبتان عيناها. ولكن، منْ هي؟

Diwan ©

شروط | سياسة الخصوصية | اتفاقية الاستخدام | Sitemap | Privacy Policy

تبادل روابط : Love Poems | دليل المواقع|شعراء العصر|عرب زووبس

Web site powered by PHP-Nuke ضفاف..أبو جهاد
original theme by: Caz.