استرضاء
طباعة الموضوع أرسلها لصديقك
إن لم أراضيك , حين تغضبين فمن أراضي ؟! وهل تجود السماء بقطرات الحُب إلا لكي تطفئ غضب الأرض وتروي سنبلة الحـَب
من حقك يا سنبلتي أن أتحول إلى مطر كي أطفئ نيران غضبك وأروي ظمأ عيونك فمن أجل عيونك أتحول أنهارا وعيونا من أجل أن يحتويك قلبي كما احتويتِ ضلوعي رغما عني وبإرادتي الجزئية الواهنة
نور الحق ابراهيم
حقوق النسخ © بواسطة . جميع الحقوق محفوظة. ضفاف جميع الحقوق محفوظة. الكاتب: أبو جهاد - نشرت بتاريخ: 2007-02-05 (5269 قراءة) [ عودة للصفحة السابقة ] |