ضفاف الموسوعة الشعرية الديوان الشعري شعراء ضفاف:احصل على ديوانك الشعري مجانا أخبار شعراء ضفاف رسائل، بحوث، دراسات، نثر حسابك الشخصي الديوان الشعري  


ضفافيات

· رسالة حب 1
· الحب الأول وهم أم حقيقة
· من كتاب الحب
· بين يديك حبيبتي
· كيف تعرف انك تحب شخص معين حب حقيقي ؟
· رسالة غرام
· لقد أحببتك حقا !
· رسالة حب 2
· من نزار قباني إلى حبيبته
· أنواع القلوب


مشاركات خاصة

· رسائل حب منوعة
· رسائل حب شرقية
· كلام في الحب
· 100 رسالة حب
· قالوا في المرأة ..
· قالوا في الرجل ..
· الحب هو ؟
· قالوا في الحب ..


مشاركات سابقة

· من فروغ إلى كلستاني
· استشوار
· الجزء الرابع ..
· استئناف
· أنت القاهرة
· بطاقتك الآسرة
· أنت السحابة التي ..
· النجمة الوليدة
· بين طيات الحرير
· طيفك المؤنس


استفتاء

ما رأيك بضفاف ؟

مميزة
ممتازة ورائعة
جميلة
مقبولة ولا بأس
سيئة جدا !!



نتائج
تصويتات

تصويتات: 10
تعليقات: 3


  الرئيسية» محتويات ومشاركات خاصة » رسائل حب منوعة » رسالة حب 2



[ الرئيسية | إضافة موضوع | مواضيع متميزة | جميع المواضيع ]
رسالة حب 2

طباعة الموضوع  طباعة الموضوع      أرسلها لصديقك  أرسلها لصديقك






حبيبتي وملاكي الطاهر

انني اكاد أكون اسعد مخلوق
في هذه الدنيا وافضلهم حظا . فأنت يا حياتي حياتي ....انت التي احببتني بصدق إحساس ووهبتني روحك

اني يا حبيبتي كنت قبل أن احبك مخلوقا ساذجا لا يحلم بادنى شئ ، اللهم قضاء يومه على أي حال كان

والآن اصبحت غير ذلك الانسان الماضي .. الآن أحبك ، أنا أحمل بداخلي حبا يجعلني اسير إلى الامام
برغبة مجونة تدفعني إلى تحقيق المستحيل

حبيبتي انني اعيش في فلك حبك واسكن شغاف قلبك ، فأحاول جاهدا ما استطعت أن أسعد قلب من استحليت لأني بسعادته اسعد وبشقائه اتعذب

حبيبتي ... ان في قلبي احاسيس ومشاعر تضطرب كلما رايتك ، فكأني أريد أن أختفي من هذه الدنيا ، واندمج في روحك ، لأن نفسي تواقة إليك ، مولعة بك فأصبحت لا استطيع أن استغني عنك فرفقا بي ، بيديك سعادتي









حقوق النسخ © بواسطة . جميع الحقوق محفوظة. ضفاف جميع الحقوق محفوظة.

الكاتب: أبو جهاد - نشرت بتاريخ: 2007-02-05 (43046 قراءة)

[ عودة للصفحة السابقة ]
Content ©

شروط | سياسة الخصوصية | اتفاقية الاستخدام | Sitemap | Privacy Policy

تبادل روابط : شعراء العصر |عرب زوبس

Web site powered by PHP-Nuke ضفاف..أبو جهاد
original theme by: Caz.