ضفاف الموسوعة الشعرية الديوان الشعري شعراء ضفاف:احصل على ديوانك الشعري مجانا أخبار شعراء ضفاف رسائل، بحوث، دراسات، نثر حسابك الشخصي الديوان الشعري  


ضفافيات

· رسالة حب 1
· الحب الأول وهم أم حقيقة
· من كتاب الحب
· بين يديك حبيبتي
· كيف تعرف انك تحب شخص معين حب حقيقي ؟
· رسالة غرام
· لقد أحببتك حقا !
· رسالة حب 2
· من نزار قباني إلى حبيبته
· أنواع القلوب


مشاركات خاصة

· رسائل حب منوعة
· رسائل حب شرقية
· كلام في الحب
· 100 رسالة حب
· قالوا في المرأة ..
· قالوا في الرجل ..
· الحب هو ؟
· قالوا في الحب ..


مشاركات سابقة

· من فروغ إلى كلستاني
· استشوار
· بطاقتك الآسرة
· الجزء الرابع ..
· استئناف
· أنت السحابة التي ..
· أنت القاهرة
· اندفاع الشلال
· طيفك المؤنس
· بلاطك العامر


استفتاء

ماذا نضيف لضفاف ؟

المقالات
القصة
الأمثال
النثر



نتائج
تصويتات

تصويتات: 13
تعليقات: 0


  الرئيسية» محتويات ومشاركات خاصة » رسائل حب شرقية » لقد أحببتك حقا !



[ الرئيسية | إضافة موضوع | مواضيع متميزة | جميع المواضيع ]
لقد أحببتك حقا !

طباعة الموضوع  طباعة الموضوع      أرسلها لصديقك  أرسلها لصديقك






أيها الشقي ..
منذ افترقنا ,
تساقطت أوراق الأشجار
ثلاث مرات ..
وانعقدت أزهار الربيع
ثلاث دورات ..
وهاجرت الطيور البرية
ثلاث هجرات ..
وتحت المطر الشرس ,
أرى صورتك
المغسولة على طول ثلاثة شتاءات !
ووداعنا المنقوش على أبواب ثلاث قارات !

ها هو جسدك ينحسر عن زمني
راحلا داخل ظله
وصوتك الكئيب كصوت ناقوس صدئ
يخلف صداه
فقاعات داخل دورتي الدموية
والدوامة المسعورة بتياراتها الملونة
قد هدأت تماما
والآن يتضح وجهك ..

الآن , وقد تمت دورة الفراق
أستطيع أن أحبك حقا
لأنه صار بوسعي أن أراك بوضوح ,
بعد أن أنجزنا معا قاموس الألم ومعجم الخطايا
وابتعدت تماما عن مرمى النظر

الآن أستطيع أن أحصي جراح روحك
وآمالك , وخيباتك , وفضائلك
بعد أن نسيت أصابعي
عدد مسام جلدك ! .

وانتهى زمن الشجار
زمن الغيرة الصغيرة , والغضب ,
وارتجاف الركب
لم يبق غير الحب ..

ما دمنا قد افترقنا
لم يبق غير الحب
يا حرية افريقية مغروسة حتى العظم
في جسد ذاكرتي ..

الآن فقط ,
صار بوسعي أن أحبك حقا
لأنه صار بوسعي أن أحدق فيك جيدا
بعيدا عن الثرثرة ـ فالثرثرة منفى الحب ـ
بعيدا عن أبخرة الغيرة الحمقاء
والتملك الوضيع ..

وألتقيك ,
وأحبك ,
وأودعك ,
في لحظة واحدة , كثيفة , مرهفة
تخترق فيها حواسي
عبر الدهاليز السرية للذاكرة ..
( تراك تفكر بي في هذه اللحظة وتقول :
هجرتني الغادرة ؟ ) ..
كان علي أن أهجرك لألتقيك
صخبك كان يشوش حواسي
وجسدك يخدرني ,
واللقاء كان زوبعة ألعاب نارية ,
داخل رأسي
وكان لا مفر من الفراق الجميل
كي ينتابني هذا الاحساس الجميل
لقد أحبببتك ! .


غادة السمان


غادة السمان








حقوق النسخ © بواسطة . جميع الحقوق محفوظة. ضفاف جميع الحقوق محفوظة.

الكاتب: أبو جهاد - نشرت بتاريخ: 2006-02-25 (51310 قراءة)

[ عودة للصفحة السابقة ]
Content ©

شروط | سياسة الخصوصية | اتفاقية الاستخدام | Sitemap | Privacy Policy

تبادل روابط : شعراء العصر |عرب زوبس

Web site powered by PHP-Nuke ضفاف..أبو جهاد
original theme by: Caz.