ضفاف الموسوعة الشعرية الديوان الشعري شعراء ضفاف:احصل على ديوانك الشعري مجانا أخبار شعراء ضفاف رسائل، بحوث، دراسات، نثر حسابك الشخصي الديوان الشعري  


ضفافيات

· رسالة حب 1
· الحب الأول وهم أم حقيقة
· من كتاب الحب
· بين يديك حبيبتي
· كيف تعرف انك تحب شخص معين حب حقيقي ؟
· رسالة غرام
· لقد أحببتك حقا !
· رسالة حب 2
· من نزار قباني إلى حبيبته
· أنواع القلوب


مشاركات خاصة

· رسائل حب منوعة
· رسائل حب شرقية
· كلام في الحب
· 100 رسالة حب
· قالوا في المرأة ..
· قالوا في الرجل ..
· الحب هو ؟
· قالوا في الحب ..


مشاركات سابقة

· من فروغ إلى كلستاني
· استشوار
· بطاقتك الآسرة
· الجزء الرابع ..
· استئناف
· أنت القاهرة
· أنت السحابة التي ..
· اندفاع الشلال
· بلاطك العامر
· طيفك المؤنس


استفتاء

ماذا نضيف لضفاف ؟

المقالات
القصة
الأمثال
النثر



نتائج
تصويتات

تصويتات: 13
تعليقات: 0


  الرئيسية» محتويات ومشاركات خاصة » 100 رسالة حب » رقصك المجنون



[ الرئيسية | إضافة موضوع | مواضيع متميزة | جميع المواضيع ]
رقصك المجنون

طباعة الموضوع  طباعة الموضوع      أرسلها لصديقك  أرسلها لصديقك






حبيبتي
أكتب إليك الآن
والوجع يعتصرني

أكتب الآن
والحزن يطعنني
يرميني بسهام البعد
وطول المسافات
يطعنني بخناجر الشوق
وعمق الذكريات

انظري ..
دماء روحي
مبعثرة حول جسدي
تتناثر قطراتها
على جسدك الرشيق
إني أراها هنا وهناك
كما ترينها بين السطور

أتذكَّر الآن
ساحة رقصنا
مصبوغة بلون الدماء
مشتعلة كالنار الزرقاء
تكاد تلامس أطراف الجوزاء

أتذكر الآن
سهراتنا الحمراء
بين أضواء الشموع
وأنغام الحب الساحرة
وأنهار من نبيذ الجنة الخضراء

ترى , هل كُتب عليّ
أن أرى قطرات قانية
لأتذكر مزيدا من الدماء ؟!
هل كتب علي حقا
أن تـُـفجَّر دمائي
لأحظى برقصك المجنون ؟!

أشعر الآن
أني بحاجة إلى مراقصتك
كالعهد الجميل
بحاجة إلى رقصك العنيف معي
في هذه اللحظة
كما ترقص الأغصان مع المطر
والأشجار مع العاصفة
بحاجة إلى أن نرقص سويا
حالا .. دون إبطاء
كما ترقص ألسنة اللهب

لقد ذقت متع الدنيا كلها
فلم أجد أمتع ولا أحلى
ولا أشهى
من رقصك معي بجنون
يا حبيبتي

أشعر الآن
أني بحاجة إلى
ملامسة وجنتك المتوردة
فوق ساحة المجد
لأستعيد توازني
لأتحكم في خطوات حزني
لأرقص معك حتى الفجر

أتخيل الآن
أنك بين أحضاني
والموسيقى بين أحضانك
أسمعها كالعهد اللذيذ
تنساب إلى قلبي
من نبض قلبك الراقص الحنون

أتساءل الآن
ترى , متى يتقلص الزمن
لأراك ثانية ؟!
متى تُطوى المسافات
لأعانقك من جديد
وأرقص معك آلاف المرات ؟!









نور الحق إبراهيم

حقوق النسخ © بواسطة . جميع الحقوق محفوظة. ضفاف جميع الحقوق محفوظة.

الكاتب: - نشرت بتاريخ: 2005-09-13 (5264 قراءة)

[ عودة للصفحة السابقة ]
Content ©

شروط | سياسة الخصوصية | اتفاقية الاستخدام | Sitemap | Privacy Policy

تبادل روابط : شعراء العصر |عرب زوبس

Web site powered by PHP-Nuke ضفاف..أبو جهاد
original theme by: Caz.